ابن أبي الدنيا

29

كتاب مقتل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) ( نوادر الرسائل 17 )

موسى ، قال : أخبرنا الحسن بن دينار ، عن الحسن ، قال : سهر عليّ عليه السّلام في تلك اللّيلة ، فقال : إنّي مقتول لو قد أصبحت . قال : فجاءه مؤذّنه بالصّلاة ، فقام ، فمشى قليلا ثم رجع ؛ فقالت له ابنته : مر جعدة يصلّي بالنّاس . قال : لا مفرّ من الأجل ؛ ثم قام فخرج ، فمرّ على صاحبه وقد سهر ليله ينتظره ، وقد غلبته عينه ، فضربه برجله وقال : الصّلاة ؛ فقام ، فلمّا رأى عليّا ضربه . قال الحسن : أنّى علم هذا ! « 14 » حدّثنا الحسين ، نا عبد اللّه ، قال : حدّثني عبد اللّه بن يونس بن بكير ، قال : حدّثني أبي ، نا عليّ بن أبي فاطمة الغنويّ ، قال : حدّثني شيخ من بني حنظلة « 1 » ، قال :

--> - رجال الخبر : * جعدة بن هبيرة بن أبي وهب ، وأمّه أمّ هانىء بنت أبي طالب ، روى عن خاله عليّ ، وولّاه خاله خراسان ؛ مختلف في صحبته ، وكان فقيها ثقة . ( تهذيب 2 / 81 ) . ( 14 ) التخريج : تاريخ دمشق ( جزء عليّ ) 3 / 358 نقلا ، ومختصره 18 / 89 والبداية والنهاية 11 / 126 . رجال السّند : * عبد اللّه بن يونس بن بكير ، له ذكر في ترجمة أبيه فيمن روى عنه ، ولم أقف له على ترجمة . * يونس بن بكير بن واصل الشّيباني ، الكوفيّ الحافظ ، صدوق ثقة ؛ توفي سنة 199 ه . ( تهذيب 11 / 434 ) . * عليّ بن أبي فاطمة : هو عليّ بن الحزوّر الكوفيّ ، منكر الحديث ؛ توفي بعد 130 ه . ( تهذيب 7 / 296 ) . ( 1 ) هذا الشيخ هو الأصبغ الحنظليّ ، عند ابن عساكر ؛ وهو الأصبغ بن نباتة التّميميّ ثم الحنظلي ، أبو القاسم الكوفيّ ؛ ليس بثقة ، متروك الحديث . ( تهذيب 1 / 362 ) .